--------------------------------------------------------------------------------
أعزائي أعضاء منتديات وصلات. . .
هذه القصيدة كتبها الشاعر عبدالرحمن يوسف أثناء الحرب الأخيرة على لبنان و قال عنها فى ذلك الوقت " أنها تعليق على ما يحدث في لبنان من خيانات تتجاوز حدود المعقول إلى اللامعقول " .
في انتظار آرائكم
هـي الخِـيَـانـَـــة ُ !
أمْسِـــكْ دُمُـوعـَــكَ أنْ تـَرْثـِــي لقـَتـْلانـَـــــا
فالدَّمـْـــعُ يـُوقِــــفُ رَدَّ الظــُّـلـْــم ِ أحْيـَانـَـــا
ألـْـق ِ العُـصَابـَــة َ عَـنْ عَـيْـنـَيـْـكَ تحْجُبُهَـــا
عَـنْ رُؤيـَـةِ النـَّـار ِ تـَشـْـوي وَجْـهَ لـُبـْنـَانـَـا
هي الخيانـَـة ُ .. قـَدْ أمْـسـَــــــتْ مُجَـسَّـمـَـة ً
في ذي القيـَـــادَة ِ خِصْيـَانـَــــا فـخِصْيـَانـَـــا
هي الخيانـَـة ُ.." ضَبْـط ُ النـَّفـْـس ِ" منطِقـُهـَا
و تـَجْـلـِـبُ الذلَّ خـُسـْـرَانـَـــا ً فـخـُسـْـرَانـَـــا
أمْسِـــكْ قـَوَافيــكَ أنْ تـُرْديــكَ تـَهْـلـُكـَــة ً
تـُهـْــدي المَـشـَانـِــقَ أشْـكـَـــالا ً و ألـوانـَــــا
بالأمْـس ِ كـُنـَّـا نـَـرَى في العـِـزِّ "قـَاهِــرَة ً"
و اليـَـوْمَ نـَرْقـُـبُ نحوَ العِـزِّ " طـَهْـرَانـَـا " !
قـَـدْ شـَـاخَ قـَائِـدُهـَـا عَـجـْـزا ً و مَـسْـكـَنـَــة ً
قـَـدْ شـَـاهَ حَتـّـى بَـدَا للعَـيْــن ِ "جُعْـرَانـَــا " !
هَـذي صواريـخُ صِـهْـيـُـون ٍ تـُوَاجهُـهـَــا
صـُـــدُورُ شـَعـْـــبٍ غـَــدَا للعِـــزِّ عُـنـْوَانـَــــا
هذي صواريخُ "حزب الله" قـَـدْ جهَــرَتْ
بحُـلـْـــم ِ عَــــوْدَةِ أقـصَـانـَـا و أسـْــرَانـَـــــا
بالأمْـس ِ "جَـامِـعَــة ٌ " كـَانـَـتْ تـُجَـمِّـعـُنـَـا
و اليـَـوْمَ قـَـدْ أصْـبَحَــتْ – و الله – مَبْغـَانـَـا !
يا"عَـمْـروُ" فـَلـْتـَسْـتـَقِـلْ . . يكفيـكَ مَسْكـَنـَـة ً
يكفيـــكَ مسخـَـــرة ً . . يكفيـــكَ خـِذلانـَــا !
أمْسِـــكْ لسَـانـَـكَ يـَا " موسى" فـَقـَـدْ نـَفِـذَتْ
كـُـــلُّ العِـبـَـــارَاتِ عُـدْوانـَـــا فـَعُـدْوانـَـــا !
نـَشـْكـُـــو لِـقـَادَتِـنـَـــا ذُلا ً. . فـَقِـصَّـتـُنـَــــا
نـَحـْـوَ الذِّئـَـابِ حَـمَـلـْنـَـا الهـَـمَّ حِـمـْـلانـَــا !
أمْسِـــكْ يَـرَاعـَــكَ أنْ يَـسْـتـَــلَّ قـَافِـيـَـــة ً
هَـيْهـَـاتَ يـَفـْهـَـمُ معْـنى الشـِّعـِـر ِ مَـوْلانـَـا !
أمْسِـــكْ طـُمُوحَــكَ أنْ يـَشـْتـَـاقَ تـَجْـربـَــة ً
نـُزيـــلُ فـيـهــا عـَـن ِ الكـُرْسِــيِّ أغـْبـَانـَــــا
أمْسِـــكْ خـَيَـالـَـكَ أنْ يـَرْنـُــو إلى غـَــدِهِ
مُـسْـتـَقـْبـَــلُ الحُـلـْـم ِ يـُــرْوى غـُصْـنـُـهُ الآنَ
ستـّونَ عَـامـَـا ً تـُعَـانِـي الـقـَصـْـفَ أمـَّـتـُـنـَـا
و الـقـَصْــفُ يـَرْفـَـعُ للتـَّحْـريــر ِ بُـنـْيـَانـَــــا
قالوا هي الحَربُ ، قـُلـْتُ : الحَـرْب مَحْـرَقـَة ٌ
يَـصفـُـو بهـا مَعْـــدِنٌ للنـَّـاس ِ مُزْدَانـَــــا
قـالــوا الـدَّمَـارُ ، فـقـُلـْـتُ : الحُـرُّ دَيْـدَنـُــهُ
لا يَـقـْبـَـلُ الرِّجْـسَ عُـمْـرَانـَـا ً و أوْثـَانـَـا !
هي الخيانـَـة ُ.. أنْ تـُدْعـَـى " مُغـَامَـرَة ً"
قـيَـامـَـــة ُ الأسْـــدِ رَغـْــمَ القـَيـْـــدِ أدْمـَانـَـــــا
يـَا قـَـادَة َ الـذُّلِّ خـَلــُّـوا الـيَــوْمَ أمَّـتـَنـَـــا
قـَـدْ وَكـَّـلـَـتْ غَـيْـرَكـُمْ في رَفـْـع ِ بَلـْوَانـَـا !
الـقـاهـــرة 18/7/2006
7,00 صـبـاحـــــا
شعـــــر : عبدالرحمــــن يوســـــف
تحياتى
سلمى