كنت أود أن أتعرف إليكم في مناسبة أرقى و أعظم شأنا من المناسبة التي قادتني إلى هذا الموقع الكريم
فقد سرق المدعو مروان سكر قصتي زمن العبيد و قام بنشرها في جريدة الأسبوع الأدبي العدد 1052 وهرعت بعدها إل الجوجيل أستنطقها فصعقت لرؤية السرقة تتكرر والمسروق هو نفسه ( قصتي زمن العبيد) و هذه المرة على يد المدعو ( العمر ) المنتسب إلى وصلات و كان لا بد لي أن أتسجل في وصلات لملاحقة هذا المجرم الخطير و إثبات حقي في قصتي .
أتشرف فعلا بالتعرف إليكم و هذه الروابط التي تثبت أحقيتي في هذا النص المنشور منذ عام و نصف تقريبا