كان يا مكان كان فى دجاجة وأبنها كتكوت و كانا ذاهبين الى سوق الطيور وكان ابنها كتكوت يمشى ورائها فجئة وهما يسيران فى السوق وجد كتكوت مجموعة من الكتاكيت يلعبون فترك أمه وهى تمشى امامه على ان ابنها كتكوت يسير ورائها و ذهب ليلعب مع الكتاكيت الذين يلعبون ليلعب معهم بعد مرور دقائق اكتشفت دجاجة ان كتكوت ليس ورائها واكتشف كتكوت ايضا انه ترك امه و هو لا يعرف طريق الرجوع الى البيت فانتظر كتكوت ان تعود امه من الطريق الذى ذهبان منه الى السوق وصرخت دجاجة لان ابنها ليس ورائها و هى تعرف ان ابنها كتكوت لا يعرف طريق العودة الى المنزل فرمت دجاجة الطعام الذى كان بيدها و رجعت من الطريق الذى جائت منه وهى فى طريقها الى المنزل صادفها ديك رومى فقال لها ماذا بكى يا دجاجة لم يظهر على وجهك الخوف و القلق فحكت له ما حدث وسألته ألم تر أبنى كتكوت فى السوق أو فى طريقك قال بلى لقد رأيت بعض الكتاكيت يلعبون سأريكى مكانهم ربما يكون ابنك احدهم فقالت له سأكون لك شاكرة ان فعلت ذلك فقال لها اذا فسيرى ورائى حتى اريكى الطريق فسارت ورائه و اكتشفت ان ابنها كتكوت احدهم مثل ما قال لها الديك الرومى فحضنت ابنها كتكوت وشكرت الديك الرومى على مساعدته لها فقال لها الديك الرومى لا شكر على وا جب وهكذا نتعلم من هذه القصة ان لا نترك اولادنا من يدنا ابدا وقد تحدث هذه القصة معنا ايضا ليس مع الطيور فقط.