لو دعوت إنساناً إلى طاعة الله ، أعماله كلها التي يفعلها في حياته إنما يكتب لك أجر مثلها من غير أن ينقص أجره شيئا ، إن دعوتهم إلى معصية ، هذه المعصية كتبت في صحيفتك ، من فعلها إلى يوم القيامة ، لأن الإنسان الذي دل عليها سيتحمل إثم فاعلها ، ومن فعلها بتوجيه فاعلها إلى يوم القيامة
إذا تاجرت مع الله عز وجل ، فإن الأرباح التي سوف تأتيك لا يمكن أن يعقلها إنسان ، إن كل إنسان دعوته إلى الله ، إن كل إنسان دللته على الخير ، إن كل إنسان أغريته بطاعة الله ، إن كل إنسان حملته على الاستقامة ، إن كل إنسان نصحته بأن يقف عند حدود الله ، إن كل مَن اتبع نصيحتك وائتمر بأمر الله عز وجل ، إن أعماله كلها في صحيفتك ، من غير أن ينقص من أجورهم شيئاً