مشاركة: فيروس Hiv ( الأيــــــدز ) ..........................
وفي 50% من الحالات يعاني المرضى من فقدان المناعة بالكامل في مدة 10 سنوات .
2- تضخم الغدد الليمفاوية المنتشر الدائم : و يشمل هذا النوع 30% من الحالات , و هي تكون أفضل من النوع الأول , و يعاني المريض من نقص في الوزن,الاسهال,ارتفاع الحرارة, التهاب طفيلي , نقص في كرات الدم البيضاء , و نقص في الخلايا المساعدة .
إصابة المخ Brain Involvment
* فقدان الذاكرة , أو ما يسمى ( معقدة فقدان الذاكرة المناعي ), جنون , أو التهاب المخ ,و التهاب المخ يكون 50% من الحالات , و قد يصاب المخ لوحده , أو مع الأعراض الأخرى .
* نقص في الصفائح الدموية يؤدي إلى نزيف من أي مكان في الجسم.
التشخيص : تشخيص الحالة باخد عينة من الدم لفحص اختبار الايدز, وهو تحليل يمكن لأي شخص أن يجريه في أي مرفق صحي. يعتمد هذا التحليل على وجود الأجسام المضادة للفيروس في الدم ويعطي نتيجة فعالة بعد التعرض للعدوى بـ 6-12 أسبوع تقريبا. وفي حالة إيجابية هذا التحليل يتم عمل فحص تأكيدي يسمى وسترن بلوت Western Blot وتكون نتيجته قاطعة
الأنتشار :
ينتقل فيروس نقص المناعة البشري بواسطة سوائل الجسم مثل الدم والسائل المنوي وسائل المهبل وحليب الأم.
وأكثر الطرق شيوعا لانتشار المرض هي الاتصال الجنسي واستخدام الحقن الطبية لأكثر من مرة وانتقاله من الأم لجنينها أو وليدها
كما ينتقل الفيروس عن طريق نقل الدم إلى المرضى. لكنه لا ينتقل من شخص لآخر عن طريق اللقاءات الاجتماعية.
أما طرق انتقال العدوى "الاصابة" بالمرض، فهي :
أ - العلاقات الجنسية بين المصاب والسليم سواء علاقات مع نفس الجنس أو الجنس الآخر . . الأتصال الجنسي الطبيعي والشاذ ( الزنا واللواط )
ب - نقل الدم أو الأعضاء الملوثة بفيروس المرض من إنسان مصاب إلى آخر سليم.
ج - من الأم الحامل المصابة إلى طفلها أثناء فترة الحمل أو الولادة أو الرضاعة.
د - المشاركة في استخدام الأدوات والإبر والمحاقن الثاقبة مثل المشاركة في تعاطي المخدرات عن طريق الحقن بين مدمني المخدرات أو استخدام أدوات الحجامة أو الوشم.
المعرضون لخطر الأيدز :
1/ الزناة و الشاذون .
2/ مدمنين المخدرات و الكحول .
3/ العاملون في القطاعات الصحية و دور الرعاية و التأهيل .
4/ كثيرو السفر و التنقل .
5/ الضحايا الأبرياء مثل : الأطفال المصابات أمهاتهم بفيروس الأيدز و الزوجات العفيفات اللواتي نقل أزواجهن إليهن الفيروس .
الصورة المرضية مراحلها :
فيروس الأيدز يوجد في العديد من سوائل الجسم المصاب بما فيها : الدم والمني و اللعاب و الدموع و سائل النخاع الشوكي و حليب الأم و السائل الأمنيوني و الإفرازات المهلبية و الرحمية و كذلك في السائل الرئوي . وعندما تتم العدوى يتسلل الفيروس إلى الجسم , يكون الجسم أجساماً مضادة للفيروس تظهر في الدم بعد أسبوعين أو ثلاثة وقد يتأخر ظهورها إلى ستة أشهر و أول ما تظهر هذه الأجسام في دم شخص ما يكون قد حصل تحول مصلي عند هذا الشخص و تسمى هذه الفترة ما بين الإصابة بالفيروس و حتى إمكانية الكشف عن الأجسام المضادة بفترة النافدة و ابتداء من هذه الفترة فصاعدا يكون المريض حاملا للمرض ومعدي و حتى و إن كان تركيز الأجسام المضادة قليلا جدا و هنا المريض قد لا يشعر بالالام و أو قد يشعر بأعراض كالحمى و الطفح الجلدي و التهاب الحلق و تضخم العقد اللمفاوية و من الأعراض المتطورة لهذا المرض إصابة الجهاز الهضمي و نقصان الوزن و ظهور التقرحات داخل الفم و هنا عند الالم تسمى هذه المرحلة أو الفترة بفترة المركب المرتبط بالأيدز ويرمز لها ARC
وعلينا أن نعرف هنا : أن فيروس الأيدز لا ينتقل عبر ممارسات الحياة العادية :
كالمصافحة و المعانقة في المقابلات الاجتماعية و تبادل الاشياء بالاخذ و العطاء و استخدام دورات المياه و حمامات السباحة أو استخدام أدوات الطعام أو حتى الطعام المعد من قبل مريض الأيدز و لا ينتقل الأيدز عن طريق الرذاذ المنبعث أثناء العطس أو السعال و لا ينتقل عن طريق الحشرات كالبعوض .
الطرق المستخدمة في التحليل :
يمكن الكشف عن الإصابة بالأيدز بواسطة زراعة الدم أو الأنسجة أو أحد سوائل الجسم لكن الطريقة الأكثر شيوعاً و سرعة و الأقل تكلفة و التي يتم الكشف بواسطتها في المختبرات الطبية هي التحري عن الأجسام الضدية التي ينتجها الجهاز المناعي في الجسم و تظهر في الدم بعد بضعة أسابيع من الإصابة و من أهم الطرق التي يمكن استخدامها عن فيروس الأيدز :
1/ التحري عن وجود الأجسام الضدية و هو الفحص المسمى إلايزا و هو من أدق الطرق المستعملة في الكشف عن الاجسام الضدية الخاصة بفيروس الايدز و ترتكز معظم التحاليل المسحية التي تجرى في المختبرات الطبية و إذا كانت النتيجة إيجابية بهذه الطريقة ثم التأكد من ذلك بواسطة طريقة تأكيدية تستبعد بعدها النتائج الإيجابية الكاذبة بطريقة إليزا و تعتمد النتائج الإيجابية الصحيحة و التي تم تأكيد صحتها .
2/ التحري عن أحد مكونات الفيروس المستحثة للأجسام الضدية و غالباً ما يقتصر استخدام هذا الفحص لتتبع سير المرض و تطوره و ليس للكشف الروتيني أو المسحي .
3/ زراعة الفيروس و تستخدم هذه الطريقة في الأغراض البحثية لصعوبتها و طول المدة اللازمة للحصول على النتيجة .
4/ الكشف عما يسمى بـ ( مجن الفيروس )
ومبدأ هذه الطريقة : انتساخ مجن الفيروس ( المجموعة المورثة للفيروس )باستخدام تقنية متطورة جدا يدخل فيها أنزيمات خاصة جداً تستخدم عادة في أغراض الهندسة الوراثية وزراعة الجينات و هذه الطريقة أكثر الطرق حساسية و دقة و غالبا ما يلجأ إليها في الحالات التي يصعب أو يتعذر تشخيصها بواسطة طريقة التحري عن الأجسام الضدية . و من هذه الحالات :-
فحص دم الأطفال حديثي الولادة للتفريق بين الأجسام الضدية للأم من الأجسام الضدية التي تكونت في دم الوليد نفسه .
هل ينتقل المرض من المصاب إلى السليم أثناء المعايشة اليومية الاعتيادية؟
المرض لا ينتقل بواسطة الاختلاط مع المصابين مثل المصافحة والمشاركة في المأكل والملبس ودورات المياه أو السباحة، ولا ينتقل بالمشاركة في أماكن العمل أو فصول الدراسة أو الحشرات... ولم تظهر الدراسات أي مؤشرات تدل على انتقال المرض عن طريق اللعاب.
|