ماهية الجن
تركيب الجن
كلمة جن تعني الاختفاء جاء في القران (َخَلَقَ الْجَانَّ مِن مَّارِجٍ مِّن نَّارٍ [الرحمن : 15] ومعنى مارج هو الشعلة الزرقاء التي تظهر عند التهاب المادة التهابا جزئيا ووجود الحياة في النار ليس أمرا عجيبا بل الأعجب منه هو وجود الحياة في التراب الذي تكونت منه أجسامنا نحن البشر ونورد هنا آراء الأقدمين وهي آراء بدائية بالنسبة لآرائنا العلمية الآن جاء في الفخر الرازي (( أن الأطباء قالوا أن المتعلق الأول للنفس هو القلب والروح وهما في غاية السخونة وقال جالينوس إني طببت يوما بطن قرد فأدخلت أصبعي في بطنه فوجدتها غاية في السخونة )) هذا ما كانوا يعرفونه عن النار وعلاقتها بالحياة في ذلك الوقت أما الآن فأمامنا النار الحديثة وهي الكهرباء إن الكهرباء الآن تسير وتتكلم
وعلى هذا يأتي دورنا في تفسير ماهية الجن على أساس علمي حديث
بما أن الجن تعمل في عالمنا المجاور له بنفس الوظيفة والطريقة التي تعمل بها الأرواح وحيث أن الأرواح هي مادة أثيرية كذلك الجن وكما أن الأرواح لا تختلف عنا إلا في كون أجسامها أرقى مرتبة من أجسامنا أي أن ذبذبتها أعلى كذلك الجن لا بد وأنها تختلف عنا في الذبذبة وهذا هو السبب في كوننا لا نراها
ولما كانت الجن ( من مارج من نار ) والنار التي نعرفها تتكون غالبا من الأمواج الأثيرية الطويلة الموجة وهي المعرفة بالأمواج الحمراء فيمكنا إذن أن نقول أن في هؤلاء الجن تكون درجة ذبذبة أجسامها قريبة من الأمواج الحمراء .. ولكن هذا لا يمنع من وجود بعض الأمواج الأخرى مختلطة بهذه الأمواج لأن كلمة مارج معناها مزيج من اللهب والدخان وتقول الكتب الدينية أن روح الجن مستمدة من نور ازرق أما روح الإنس فمستمدة من نور ابيض
وعلى هذا يمكننا أن نقول أن جسم الشيطان عبارة عن مادة خفيفة جدا لا نراها .. هذه المادة مصحوبة بأمواج حرارية حمراء وبعض أمواج أخرى وعلى حسب اختلاف نسبة هذه المواد أو الأمواج يكون هناك جن مختلفة الأشكال والتأثير ... وعندما يتقدم العلم سيكون لهذه الأنواع ترتيبا علميا دقيقا ويكون لها تحليل مفصل
وربما نجد في المواد أو القوى المكتشفة حديثا ما يساعدنا على فهم تركيب الجن في المستقبل .... إذن ولما سبق ذكره يمكننا تفسير مرور الجن من الحوائط بسرعة دون أن نشعر بها نحن البشر
واخطر أنواع الجن بالنسبة إلينا هم الشياطين ومثلهم المردة فلا بد أن تركيب أجسامهم مخالف تماما لتركيب أجسامنا أو بعيد الشبه منها على اقل تقدير حيث أن ذبذبتها أعلى من ذبذبة الأنواع الأخرى ومن ذبذبتنا نحن أيضا .. وبذا يكون تأثيره علينا اشد واخطر ..ويمكننا على هذا الأساس أن نقسم خطورة الجن على أساس ارتفاع الذبذبة تماما كما نرى في خطورة الأشعة الطبية من بنفسجية أو اكس الخ
أما من جهة الشكل الخارجي للجن فذوو الجلاء البصري والصوفيون متفقون على الشكل المشهور له والذي تنشره الجرائد............... فله قرنان طويلان وأرجل كالمعز ولون اسود الخ ويقولون أن نارا تصدر من انفه وبقعا ضوئية تلمع في جبهته وتنطفئ نهائيا إذا ما جاءت منيته ويقول الدكتور (( آرثر كونان دويل )) في كتابه (مجيء العفاريت ) أنه أمكن تصويرهم فوتوغرافيا فجاءت الصور مشابهة للصور القديمة المشهورة الأنفة الذكر
وسنذكر فيما بعد
1-غذاء الجن
2- معيشة الجن
3- وسوسة الجن
4-مواطن الجن
5- قصص عن الجن
|