أضغط هنا للذهاب إلى
قاطعوا المنتجات العربية و الإسلامية (نزف من قلم:محمد سنجر)
منتديات

v
عرض مشاركة واحدة
قديم 08-23-2006, 03:41 PM   #4 (permalink)
محمد سنجر
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
المشاركات: 27
محمد سنجر is on a distinguished road
Thumbs down مشاركة: قاطعوا المنتجات العربية و الإسلامية (نزف من قلم:محمد سنجر)

أهدي لكم
الحلقة الثانية
( 12 صورة x )


صورة رقم (1)

: ما بك ؟
حاولت الثبات أمام نظراته الثاقبة
متجها إليه حيث كان يجلس برفقة بعض الأصدقاء
دنوت منه على حذر ، كنت وقتها ابن الثامنة
سألني بصوته الأجش
: نعم ، ما هو الأمر الخطير الذي أتي بك إلينا ؟
جاوب
( رأيت علامات الاستفهام تدور بداخل عينيه )
وقتها كان الأمر بالنسبة لي خطير جدا ، لا يمكن السكوت عنه
: الأمر خطير يا أبي
: ماذا هنالك يا ولد ؟
: ابن العمدة دهس طفلا بفرسهم الأسود
( عندها خلع قناعه الأبوي و ظهر بوجهه الحقيقي
ليس غريبا عني هذا الوجه
كثيرا ما رأيت هذا الوجه السلبي عند الضرورة
قال لي مرة أنه رأى وجه جدي الحقيقي
عندما دخل الانجليز مصر
أعتقد أن جدي أيضا رأى وجه أباه السلبي
عندما دخل الفرنسيون رشيد
عندها التفت إلي صارخا )
: و مالنا نحن و ما حدث ؟
: كيف يا أبي و أنا الشاهد الوحيد على ما جرى ؟
: من تظن نفسك ؟
كلمة واحدة لا أكررها
لا دخل لك بهذا الموضوع ، هيا
هيا ادخل و اخلع عنك هذا القناع
إياك أن تخرج من الدار
ابن بارم ذيله حضرتك ؟
في الليل بصرت أبي يهديني أساور من ذهب ألبسني إياها حول معصمي
صورة رقم (2)

كنت وقتها ابن الثانية عشر
وجدت عمي عبد الجبار واقفا أمامي
بنفس الوجه
نازعا عنه قناع العمومة
ـ يبدو أن أبي لم يكن الوحيد الذي له نفس الوجه ـ
كفه المرفوعة حجبت عن عيني الشمس
هوى بها على قناعي
أخذتني دوامات النسيان للحظات
أفقت على صرخاته المدوية
: مالك أنت ؟
ألا يوجد غيرك في هذه البلدة ؟
من تظن نفسك ؟
: يا عمي لقد رأيت أولاد عوضين و هم يشعلون النار في المحص.....
( قطع كلامي صفعته الثانية )
: و ما دخلك أنت ؟
هيا و إياك أن أراك تقحم نفسك فيما لا شأن لك به
هيـــــــــــــــا
في هذه الليلة كافأني بمزيد من الأساور

صورة رقم (3)

محمولا أنا على الأعناق و أنا ابن السادسة عشر
أهتف صارخا
و آلاف من أقراني طلاب المدارس يرددون ورائي
: خيبر خيبر يا يهود
جيش محمد سوف يعود
( قوات من العسكر في المواجهة
غلقت كل السبل أمامنا )
( و إذا بقائدهم نازعا قناع الإنسانية
عندها أيقنت باستحالة التقدم
صم آذاننا صراخه من خلال بوقه )
: مالكم أنتم و السياسة ؟
إما أن تعودوا ، و إما الويل لكم
ما لبث العسكر بعدها بنزع أقنعتهم
لف المكان دخانهم الذي سالت له الدموع
عندها اختلط الحابل بالنابل

في المساء انهالت علي أساورهم تتشابك من حولي لتملأ غرفتي الحزينة عندها بصرت عصفوري الحزين داخل قفصه الذهبي
حاولت أن أبعث إليه من خلال عيوني الحزينة رسالة مشاركة بالانكسار
و لأول مرة ابتسم عصفوري ابتسامة شماتة و كأنه كان ينتظرها
و فارق الحياة الرخيصة

صورة رقم ( 4)

وجدتني ابن الثامنة عشر
أتحسس قاعدة الكرسي الذهبي الوثيرة تحتي
مغزولة بجدائل أخواتي المغتصبات بالبوسنة و الهرسك
أخواتي بالشيشان و أفغانستان أخواتي بالصومال
جالس أنا دون حراك تلفني سلاسلي الذهبية
أنعم بكل ما يجود علي به الأمريكان
من أجهزة تكييف و مبردات
مأكولات ، لحوم ، أجبان ، فاكهة ، عصائر
مياه غازية ، مياه معدنية
ألمح بين صفحات التلفاز الذي أنعم علي به الأوربيون
نسوة تنتهك أعراضهن لا لشيء إلا لأنهن يتمتمن بين صدورهن
( لا إله إلا الله محمد رسول الله)
أهم بالوقوف تحول دون تقدمي السلاسل التي ضربت حولي منذ الصغر
( عندها جاءني صوت معلمي بالمدرسة بوجهه الحقيقي
بعدما نزع قناع المعلم )
: كانت أمك أو أختك أو زوجتك ؟
ما شأنك أنت ؟
مصلح الكون أنت ؟
كافأني ببعض الحلقات الذهبية كالعادة

صورة رقم ( 5 )

مكبل أنا بهذه الحلقات الذهبية إلى هذا الكرسي
المصنوع من عظام إخواني بفلسطين
تزينه فقرات ظهور إخواني بالجولان ، أخواتي بلبنان
أحاول استجلاب دموعي
يجيبني الجفاف
: من أين لك بالدموع و قد غوروا منابعها منذ سنين ؟
أنظر إلى مرآتي الوردية التي أهدانيها المحتلون
مطعمة بعيون أخواني الشهداء
لا ألمح إلا شيخا طاعنا في السن
برغم أنني ابن الثانية و العشرين
أحاول أن أشغل تفكيري
أقلب صفحات التلفاز
ألمح على صفحاته أشلاء شيخ مقعد
مزقته الطائرات العسكرية إربا إربا
كان كعادته يأبى إلا أن يذهب و لو محمولا لصلاة الفجر
أحاول التخلص من سلاسلي
( يأتيني صوت أستاذنا بالجامعة بعد أن خلع قناعه )
: ما لك أنت و ماله ؟
كان أباك أو عمك أو خالك ؟
كافأني في المساء كعادته

صورة رقم (6)

تتهادى إلي طاولة سيقانها عظام إخواني بالعراق
ألمح بين صفحات التلفاز
آثار القنابل العنقودية و اليورانيوم المخضب
أطفال لبنان بعضهم بلا رؤوس
و كثير بلا أطراف
جثث تملأ الكون من حولي
أهم بالوقوف أحاول كسر السلاسل التي تتزايد بمرور الوقت
( صم مسامعي عنوة نفس الصوت)
:سبحانك يا رب
و الله نحن في نعمة
أترى ما يحدث للعالم من حولنا ؟
أما نحن فلقد أنعم الله علينا بالأمن و الأمان

البقية تأتي

محمد سنجر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

منتدى

العاب اطفال فلاش: العاب فلاش اطفال مجانية العاب اكشن فلاش: العاب فلاش اكشن مجانية العاب الغاز فلاش: العاب فلاش الغاز مجانية العاب بنات فلاش: العاب فلاش بنات مجانية العاب رياضية فلاش: العاب فلاش رياضية مجانية العاب سيارات فلاش: العاب سيارات فلاش مجانية العاب مغامرات فلاش: العاب مغامرات فلاش مجانية العاب ورق فلاش: العاب فلاش ورق مجانية العاب اكشن للتحميل: العاب اكشن مجانية للتحميل العاب الغاز للتحميل: العاب الغاز مجانية للتحميل العاب رياضية للتحميل: العاب رياضية مجانية للتحميل العاب للبنات: العاب للبنات مجانية للتحميل العاب مغامرات للتحميل: العاب مغامرات مجانية للتحميل العاب ورق للتحميل: العاب ورق مجانية للتحميل