عرض مشاركة واحدة
 
Sponsored Links
 
 
 
Arrow اعلانات

 

#1 (permalink) |  قديم 03-09-2007, 05:12 PM
عناد الحروف عناد الحروف غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
الدولة: في نغمة حزن
المشاركات: 3
عناد الحروف is on a distinguished road
 
Wink القطار ...(من أخر ما خطة حبر قلمي )

في ساحة القطار وسط ضجيج الزوار ازور دمعتي حين بعد حين اغمد روحي داخل صفارة الانذار
لتنذر قلبي عندما يحين وقت اتصال الارواح الشاكية الباكية بحرارة دمعة قد تعود بلا مسار
قد تفرهد القلوب وتصرخ البراكين قد ينتهي وقت مزاد القلوب
وتموت كلمات النظرات المرتعشة برشفة مختلطة من ذكريات تعود ولا تعود
هذي ايام تحت وطاة قلوب في سهام لعبة الاقدار
احاسيس زمن اختلفت والاقدار اختلفت طرقها والنهاية واحدة العد التنازلي للاسوار نار الجحيم تستجمع قوتها وتوقد شرارت فتات الايام بلا ايام تحققت
لم اختلفت كل الاشياء وبقت الاسماء كما هي ؟؟؟
ربما في شرائح الاقتباس ترقد سيوف صداة من عمر قارب ايام خوالي
اوقع على بطاقات الجرح يوم يجر يوم وينتهي الوقت من يدي اتوة في عالم ساحر والقمر الحزين دمع في ليلة غيم باكية بجنون حروف عواطف سحر موسيقى الضياع
في زمن الانتظار سبات لقوالب الاوهام الحقيقة المؤلمة لها جزء من عصر فضول الدموع
اورث حزنا بلا دمع والدمع لا يكتفي بجرح دائم النزف
نسفك الموت لنحيا على طرقات القطار
ثمرات الهموم تراد فاين المحال
ترتعش العبارات في متاهة اللقاء او ربما وداع الاموات
نختنق برائحة محرك قلب القطار كما نختنق بقلوب اذابت الشمع قبل اوانة واذبلت الزهور في ربيعها
لهفة في كتاب التاريج قد يعطي بعد الغرور للأصحابة
في ثورة جفاف المشاعر تسرد الحكايا ليعصر القلب جواهرة
انظر حولي لا يوجد سوى دمعة تهمس لغيري لا بل لي وزوايا ساحة القطار ترثي بل تشكي
صوت الصياح سكن كياني الجميع مجروح القلب تدك الاركان تهتز الدموع بين جفنين احمرين
هناك عناق عاشق لمعشوقتة ويشع في طرف عيني صياح ام لولدها
أي دنيا هدة التي تسرق منا جواز المرور في الحياة ؟؟
أي دنيا هدة التي تغتصب افراحنا بلا سابق انذار ؟؟
سيوف الاسئلة تطعن الاجوبة والميدان دامي والجراح سخنت فالدمعة انجرفت في تيار بلا هذيان
ومضة قد تسرق روح العين قد تثور الحروف بهيجان اللقاء
يتهدم الكيان وينصهر الارواح بعد سكون الصمت عواصف بانذار مسبق يغري لحظاتنا ويزيدنا بعض من الارتجاف رشفات تعبق في الفؤاد دقائق بلا معنى وانما دقائق
اوهام الحقيقة والحقيقة وهم يراد في كل يوم يوشم في جدار الدماغ بشدة يعصر الشرايين والاوردة يسيل الدماء يحفر بكل مالدية الم شديد ينتابنا تحاول ان ترسخ على مر العصور يصافح العقل وتهرب الحقيقة منه ثم يعود ويقيدونا باغلال العواصف بجنون المصادفات لا يهتم بمقياس القلوب اوهام واوهام ثم نزف غنائي لدمعة يتيمة
قلبي اصبح غريب في كياني منذ ان رسمت عيني صورتة حتى غلفة برقة فلا تؤدية ليكون لها وحدها مخفيا عن الانظار بعيدا عن مسار الاحزان وربما الاحزان تفضي بوحدتها الى قلبة ومن قلبة الى قلبي وقلبي لقلبة فالقلوب لها مليك واحد من الاحساس الى الاحساس وجرح المشاعر فكسر الخواطر
جوانحي تدفعي بل تقودني الى ضمة بين ذراعي حتى يكون حارس لقلبي الكهل
لا ادري هل السلطة في مثل هذة اللحظات للقلب ام للعقل ؟؟
فبعد مراجعة بسيطة في قاموس ذاكرتي تذكرت مذا اشتياقي له ومذا دعائي لكي يزورني ويطرق داري في يوم من الايام حتى اني تركت مكان فارغ لة في قلبي ليجلس على ملكة فيكون الحاكم الامر الناهي لقلبي وكياني
رفرفت روحي الية بلا هذيان ضمتة بكل ما اوتية من قوة كانت لحظة منتظرة من اعوام خوالي
اكفاني ان الامس حظن غمرني بلحظة دفىء من دموع العمر
دمعة قد تنسل بغيابها دمعة لكن البسمة تختلف في دستور الدمع بشتى الاشكال
ندمع في فرحنا وفي اصعب لحظات مررنا بها لكن البسمة لا ترقد داخل احظاننا سوى في الفرح لماما ما نراها تشرق على وجيهنا لماما ما نلتمس عبير الزهر من فم الاحلام
من دون ارادتي ومن دون سابق انذار افصحت بمشارعي اتجاهة احاطتنا اسوار تبعدنا عن ضجيج صفارة القطار تبعدنا عن اسوار الحياة
فجاة شعرت بالواح سكة القطار بدات تدك باجمل لحظاتي في زمن ترتفع فية اسعار الافراح
ضممتة الى للاحمية للابعدة عن الخطر دفعت بنفسي بعيدا عن مساحة الخطر حتى وصلت الى بر الامان
في ذلك الوقت اشرقت اول ابتسامة لتذيب ملامح القسوة التي اعتلت على وجنتي من عصر حزين لتدندن روحي قائلة :
أي شخص هو روح كيان الافراح كيف
صهر قسوة الواح حديد القطار بمنتهى السهولة
كتبت هذا اليوم على شرائح مذكرات عقلي وبجانبة بسمة صغيرة تناسب شفاتي المقوسة لتطيفة بعض من الغرور اللبق على غرورة المتالق