حُلُم
*********
أرمقُ عبر النافذهْ
المطرَ النازلَ من عُلوِّهِ
يخطو اليَّ مسرعا ً كأنّما يريدْ
يخلعُ عنّي هدأتي في جَنَباتِ السكونْ
يُنبؤُني...
فراشة ً غريبةَ الملامحْ
تطوفُ حول بابي
أسمعُ ديكَ صاحبي مُؤذّنا ً
في شَجوهِ السعيدْ
وكلّما أردتُ أنْ ابتزّ غِنوة ً أو آهة ً من فَمهِ الشريدْ
تنتابُني سَكرة ٌ
تصفَعني كموجة ٍ ضريرةٍ
ضلّتْ تُخومَ الساحل البعيدْ
وينزلُ المطرْ...
ويحلمُ البرقُ بوَمضهِ الجميلْ
وفي السماءِ السابعهْ
تحتضنُ الثُريّا كوكبَ العقرب
وهْيَ في طريقها
لتوِّها من زُحَلٍ راجعهْ
ألرعدُ يرعى جحفلا ً من غيومْ
وتختفي النجومْ
ليس سوى ضفيرةٍ
لنجمةٍ منفيَّةٍ تُزَيّنُ العوالمَ الشاسعهْ
أخالني وكل من أرّقَهُ الليلُ على موعدٍ
في الساعةِ التاسعهْ
**************** عبد المنعم جابر الموسوي
المانيا برلين 3.12.2006